يُعد سرطان القنوات المرارية من الأورام النادرة، ولكن من أكثرها خطورة على صحة المريض، ويصيب هذا الورم القنوات التي تنقل العصارة الصفراوية من الكبد والمرارة إلى الأمعاء الدقيقة لهضم الدهون.
نوضح في هذا المقال أعراض سرطان القنوات المرارية، والفرق بينها وبين أعراض حصوات المرارة.
أنواع سرطان القنوات المرارية
يمكن تقسيم سرطان القنوات المرارية إلى ثلاثة أنواع حسب موضع الورم على النحو التالي:
- سرطان القنوات داخل الكبد.
- سرطان القنوات خارج الكبد.
- سرطان منطقة التقاء القنوات خارج الكبد مباشرة، ويعرف باسم ورم كلاتسكين، وهو النوع الأكثر شيوعًا.
أعراض سرطان القنوات المرارية
تشمل أعراض سرطان القنوات المرارية تغيرات تطرأ على شكل المريض ونشاطه البدني، وطبيعة البراز والبول، مثل:
- اصفرار الجلد واليرقان.
- حكة شديدة.
- انخفاض في الوزن دون اتباع حمية غذائية.
- بول داكن اللون.
- براز فاتح اللون.
- إرهاق شديد من أقل مجهود.
- ألم مزمن في أعلى البطن، خاصةً بالجانب الأيمن.
الفرق بين أعراض سرطان القنوات المرارية وحصوات المرارة
مما يثير شكوك المرضى حول سرطان القنوات المرارية، تشابه بعض أعراضه مع مرض حصوات المرارة، إذ يشتركان في شعور الألم أعلى البطن وتغير طبيعة البراز، ويكمن الاختلاف بين أعراضهما فيما يلي:
- ألم سرطان القنوات المرارية مزمن ولا يرتبط عادةً بتناول وجبة دسمة، بينما ألم حصوات المرارة ملازم لوقت تناول الوجبات ومتقطع ويستجيب أحيانًا للمسكنات.
- اصفرار الجلد لا يصاحب حصوات المرارة، وهو من أشهر أعراض سرطان القنوات المرارية.
- انخفاض الوزن غير الطبيعي من المؤشرات الأولية على الإصابة بالأورام، ويُعد من الأعراض المشتركة بين العديد من أنواع السرطان، بينما لا يُعد من الأعراض الشائعة لمشكلات المرارة الأخرى.
ولا شك أن الكشف والفحوصات اللازمة مثل عمل منظار القنوات المرارية، هي التي تقطع الشك باليقين حول نوع المرض هل هو حصوات مرارة أم ورم في القنوات المرارية؟
لماذا يعد سرطان القنوات المرارية خطير؟
يُعد سرطان القنوات المرارية من الأمراض الصامتة، التي لا يظهر لها أعراض في بداية الإصابة، وهنا تكمن خطورته، لأن ظهور أعراضه يعني تفاقم المرض، والوصول إلى مراحل متقدمة يجعل من علاج سرطان القنوات المرارية تحديًا أمام الطبيب والمريض أيضًا، ولكنه ليس مستحيلًا.
يمكنك قراءة المزيد عن : تكلفة منظار القنوات المرارية
سبل علاج سرطان القنوات المرارية
الجراحة هي أفضل وسيلة لعلاج سرطان القنوات المرارية، والسبيل الأول للشفاء التام منه، ولكنها ليست الخيار المتاح لكافة المرضى، إذ تعتمد إمكانية إجراء الجراحة على موضع الورم ومدى انتشاره، فإذا كان في بدايته ولم ينتشر إلى أعضاء أخرى، تنجح الجراحة في علاج الورم، ولكن في الحالات المتقدمة يلجأ الأطباء إلى ما يلي:
- العلاج الإشعاعي.
- العلاج المناعي.
- العلاج الكيميائي.
- علاجات تعتمد على تخفيف حدة الأعراض مثل تركيب دعامة في القنوات المرارية لتصريف الصفرة.
ويمكنك معرفة ايهما أفضل استئصال المرارة بالمنظار أم بالجراحة؟ من خلال قراءة هذا المقال.
هل يمكن الشفاء من سرطان القنوات المرارية؟
لا يزال الأمل في الشفاء من سرطان القنوات المرارية موجودًا، خاصةً إذا خضع المريض إلى الفحص مبكرًا، وأشارت إحدى الدراسات إلى نسبة نجاح العلاج بحسب مرحلته، إذ ذُكر فيها ما يلي:
- المرحلة الأولى التي يكون الورم مقتصرًا على البطانة الداخلية للقناة المرارية تصل نسبة الشفاء والبقاء على قيد الحياة فيها من 70% إلى 90%.
- المرحلة الثانية التي ينتشر فيها المريض في القناة الصفراوية تتراوح نسبة النجاح بين 60% و40%.
- بقية المراحل التي ينتشر فيها المرض إلى خارج القنوات المرارية تقل نسبة الشفاء من السرطان، لأن خيار العلاج الجراحي لم يعد متاحًا، ولكن يساهم العلاج بالوسائل الأخرى في تخفيف الأعراض.
يمكنك قراءة المزيد عن : افضل دكتور أورام في مصر
عوامل خطورة الإصابة بسرطان القنوات الصفراوية
لا يزال السبب الرئيسي للإصابة بسرطان القنوات المرارية مجهولًا، ولكن وجد الأطباء أن العوامل التي ترفع من خطورة الإصابة به هي ما يلي:
- التدخين.
- التقدم في السن.
- العوامل الوراثية والتاريخ العائلي للإصابة بالسرطان.
- التهابات الكبد المزمنة.
- أمراض القنوات الصفراوية التي لم تُعالج.
- مرض السكري بنوعيه الأول والثاني.
وبذلك نكون قد عرضنا كل ما يهمك معرفته حول سرطان القنوات المرارية، آملين أن يساهم هذا الطرح في رفع الوعي بأهمية الفحوصات الدورية لمن لديهم فرص أعلى للإصابة بالسرطان.







